السبت، 23 يونيو 2012





تَجري الأيامُ سريعاً ..
أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! ..
لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..
ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! ..
أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! ..

لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..
لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..

أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق .. ! ..

 ― أثير عبدالله النشمي, أحببتك أكثر مما ينبغي
إستَمتِع بِكُلّ  لحْضَة فِي الحيآة . . !
فكلّ  إنسَآن ، كل لحظ
ة و كل شي قيدنا يوما سيرحل و سيكون يوماً مآ … مجرّد ... ذكرَى  ..



الخميس، 21 يونيو 2012

يا نسيم الريح

يا نسيم الريح ، قولي للرشا

لم يزدني الــورد إلا عـــــطشا

لي حبيب حبه وســـط الحـــشا

إن يشا يمشي على خدي مشى

روحه روحي و روحــي روحه

إن يشأ شئت و إن شئت يشــا

كل القصايد


آهٍ على قلبُ هواه محكمُ
فاض الجوى منه فظلماًً يكتم
ويحي أنا بحت لها بسره
أشكو لها قلبا بنارها مغرم
ولمحت من عينيها ناري وحرقتي
قالت على قلبي هواها محّرم
كانت حياتي فلما بانت بنأيها
صار الردى آهٍ عليّ أرحم

كل القصايد من حلا عينيكي من دفا إيديكي كتبتن وقلتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي هو بكي القصايد هو لكي كلن

هودي الأغاني غرامي سنين هودي دموع ونغم وحنين
هودي ايامي معك قلبي اللي بيوجعك
أنا لو لا الهوى أنا مين

كل القصايد من حلا عينيكي من دفى يديكي كتبتن وقلتن



جولة وآحدة في أرجآآء المستشفى، تجعلك تقول: {الحمد لله} ألف مرة ♥ !


ستبقى عيناك تربكنيّ ، مهما اعتدت رؤيتها..

“انتهت صداقتنا ليس بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجي ... ما ينتهي ببطء لا يعود بسرعة .. لا يعود أبدًا ..!”
― أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق




الأربعاء، 20 يونيو 2012

لــماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء
رغم أننا نعيش بدايتها !!؟

هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟
أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف

أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !
حتى أوقات سعادتنا
نخشى عليها من النهاية !

فاروق جويدة






في عرفنا الشرقي .. دائما مايرتبط الانفصال بمأساة .. ! .. لا نُجيد الانفصال بُرقي .. !

آثير عبدالله




حياتنا النفسية محاطة بالوحدة والتفرد ، ولولا هذه الوحدة والإنفراد لما كان كل منا ما هو ، لولا هذه الوحدة والانفراد لكان كل منا حينما يسمع صوته سيظن انه صوتاً لغيره ، ولو رأى وجهه لتوهم نفسه أنه ينظر في المرآة .

"جبران خليل جبران"
_________________