الحياة كالسجن
الكل فيها مُكبل بالأغلال
قد يختلف السجن والسجان
ولكن الكل فيها سجين
فهناك من صنع من صمته سجنا
يقيده و يسيطر عليه
الكل فيها مُكبل بالأغلال
قد يختلف السجن والسجان
ولكن الكل فيها سجين
فهناك من صنع من صمته سجنا
يقيده و يسيطر عليه
حتى تتلاشى كلماته
كأنه يجلُدها بسياط الصمت
فتموت حروفه خلف الجدران
وتضيع أحلامه وراءها سدى
فيكتم مشاعره بداخله حتى يتعود الصمت
كأنه يجلُدها بسياط الصمت
فتموت حروفه خلف الجدران
وتضيع أحلامه وراءها سدى
فيكتم مشاعره بداخله حتى يتعود الصمت
ويعيش غريبا... بين الأصدقاء
وحيدا .. بين الأهل و الأشقاء
وهناك من صنع من حزنه سجنا
حتى صارت دموعه رفيقا لن يرحل
إمتلأت سماؤه بالغيوب
وغابت شمسه وضياؤه
فقد صار أسير للاحزان
يلبس نظارة سوداء
حتى صارت دموعه رفيقا لن يرحل
إمتلأت سماؤه بالغيوب
وغابت شمسه وضياؤه
فقد صار أسير للاحزان
يلبس نظارة سوداء
فيرى الحياة كلها سوداء
وهناك من صنع من حلمه سجنا
يحلم بقلوب لا تعرف حقدا
يحلم بما هو مستحيل
يحلم بما هو مستحيل
يحلم بالطيران والرحيل
فتصبح أحلامه بمثابة السجان
فتصبح أحلامه بمثابة السجان
تقيده و تعذبه
حتى يستيقظ من حلمه ذات يوم
ويعود إلى أرض الواقع
فيعلم أن الواقع أجمل من أحلى الأحلام
لطالما عاش وحيدا يقطن خلف القضبان
يعيش في عالم الأحلام
صنع من حلِمه سجنا فكان حلمه السجان
سيبقى الكل أسير يقطن خلف القضبان
يختلف السجن والسجان
ولكن الكل أسير
لطالما عاش وحيدا يقطن خلف القضبان
يعيش في عالم الأحلام
صنع من حلِمه سجنا فكان حلمه السجان
سيبقى الكل أسير يقطن خلف القضبان
يختلف السجن والسجان
ولكن الكل أسير
فلنتخلص من الأغلال
و نتحرر من القيود التي تقيدنا
و تسجننا بينما نحن في الحقيقة ... أحرار
الحياة أقصر مما نتخيل
فلماذا نضيعها ونحن نسجن أنفسنا و نقيدها بما هو من مزج الخيال ؟!
الصمت ... الحزن ...الأحلام
كلها قد تكون الحل في بعض الأحيان
ولكنها قد تتحول من الحل إلى مشكلة أكبر
قد تقيدنا وتسلبنا حريتنا
قد تدفننا و نحن .. أحياء
فلنتخلص من كل القيود
لنعيش حياة أفضل
ونحن
أحرار
(اللهم حرر نفسى من كل ما يأسِرها من أمور الدنيا
اللهم أرزقنى الطمانينة وهدوء النفس)
(الدعاء منقول ..)
بقلم : روان زين العابدين ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق