افتقدت التجول في زواياك المترعة ..
افتقدت السفر إلى عينيك ..
افتقدت الرحيل معك .. بل الرحيل إليك ..
فنحن مجرد عابري سبيل ..
مسافرين ..
مسافرين إلينا ..
تدق كلماتي المبعثرة أبوابك كل يوم ..لتحملني إليك ..
لتعيد خلق تلك اللحظات التي قضيناها معا..
فأين أنت يا مسافر ؟
أتحن إلي كما أحن إليك؟
فأين أنت يا مسافر ؟
أتحن إلي كما أحن إليك؟
أتحن إلي كما أحن للقياك ؟ أم جرفك النسيان بعيدا عن شاطئ الحنين !
سأبقى دوما أحن إليك .. و سأبقى أبدا أعشق السفر إليك ..
* كتبتك عنوانا لقصيدة حبي الأولى .. فلا بد أن تكون فخورا ..
من وحي خيالي .. روان ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق